فمرحبا قولها باللفظ، متحدٌ باختلاف الناس تختلف 🌿. مرحبًا وأهلاً بأهل الإرادة القوية والهمم العالية، الذين يواصلون بجهد حثيث وعزم قوي سيرهم نحو القمة لتحيا بهم الأمة بإذن الله تعالى.
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [سورة الكهف: 30].
إنّه لأمر عظيم أن تكتشف ما أعطاك الله من كنوز ثمينة ومواهب كامنة، ثم تستخدمها في طاعته ومراضاته حتى تلقاه على ذلك. ولكن، هل سألت نفسك يوماً: إلى أين ينتهي مسيرك؟
التحدي الحقيقي: على ماذا تبني سعيك؟ ⚖️
كل إنسان يسعى للوصول إلى غاية معينة بحسب همته؛ وهو يحتاج دائماً إلى قوتين تدفعانه في طريقه: قوة تقوده وهي الرغبة، وأخرى تسوقه وهي الرهبة.
فالناس في تفاوت في الهمم.. مختلفون باختلاف القيم. وكما أثر عن الإمام ابن القيم رحمه الله، فإن الناس فريقان:
- منهم من همته متعلقة بالعرش 🌌.
- ومنهم من همته تحول وتحوم حول الانتان والحش 🍃.
نعم، إنها همة متعلقة بعرش الرحمن، لا ترضى بما دون الفردوس الأعلى، جعلنا الله وإياكم منهم. فهي كما قيل
له همم لا منتهى لكبارها… وهمته الصغرى أجل من الدهر
نحو القمة.. ابدأ خطوتك الأولى 🎯
إلى أي الفريقين تنتمي همتك اليوم؟ وكيف تستغل مواهبك الدفينة لتكون في صفوف العالية هممهم؟



